سلمان هادي آل طعمة
361
تراث كربلاء
ومن شعره الوجداني قوله : هي بانةٌ مرُّ النسيم أمالَها * أم غادةٌ خطرت تريدُ دلالَها وثقيلةُ الأردافِ كيف ترنّمت * والحُسن أرسى أن تميدَ جبالها أغرتْ على نهبِ القلوبِ عيونُها * وجمت على نهبِ العيونِ جمالها أبدت بدائع حسنها حركاتُها * وتحجّبت عمّنْ يُريدُ وصالَها احفظ فؤادكَ أن يمرّ به الهوى * واترك لأعباءِ الهوى حمّالَها ومن هذه الأُسرة الشيخ سلمان ابن الحاجّ حمد بن عمران المذكور الذي تسنّم رئاسة بلديّة كربلاء عام 1324 ه ، وتنحصر ذرّيّته بأولاده حمود وعبود ونعمة السلمان . ومنها رياض بن نعمة السلمان . . . . آل أبي المحاسن تنتسب إلى قبيلة آل محسن ، بطن من آل عليّ ، التي تقطن قرية جناجة شرقيّ كربلاء ، استوطنت كربلاء في أواخر القرن الثالث عشر الهجريّ . نبغ فيها الشاعر الوطنيّ الحاجّ محمّد حسن بن حمّادي بن محسن الجناجيّ الكربلائيّ المولود سنة 1293 ه ، تسنّم وزارة المعارف العراقيّة في 3 كانون الأوّل عام 1923 م ، وكان قد ساهم في الثورة العراقيّة الكبرى سنة 1920 م ، وتوفّي يوم 13 ذي الحجّة سنة 1344 ه . ومن شعره الوطني قوله من قصيدة عنوانها ( في السجن ) : أنا والنجمُ كلانا ساهرُ * غير أنّي مفردٌ بالشجنِ لا أُبالي والمعالي غايتي * وصل أشجاني وهجر الوسنِ